ابن رشد

116

تلخيص كتاب المقولات

( 59 ) والمفسرون يحلون « 1 » هذا الشك بأنه إذا أخذ الحس والمحسوس والعلم والمعلوم إما بالقوة وإما بالفعل وجدا معا وصدقت فيها تلك الخاصة ، وإنما يلحق هذا الشك إذا أخذ أحدهما بالقوة والآخر بالفعل . لكن لما كان الوجود الذي بالقوة غير مشهور ، أرجأ حل « 2 » هذا « 3 » الشك إلى موضع آخر لأنه إنما يتكلم هنا في هذه الأشياء من جهة الشهرة . [ والحق أن هذا الجنس من المضاف ليس هما معا بالطبع ، فإن أحدهما من المضاف بذاته والآخر من المضاف بالعرض على ما يقول أرسطو فيما بعد الطبيعة ] « 4 » « 5 » . الفصل السابع « 6 » ( 60 ) قال : ومما فيه موضع شك هل في الجواهر شئ مضاف من جهة ما هو جوهر . وهذا الشك إنما يعرض في بعض الجواهر الثواني . فأما في الأول ، فليس يعرض . وذلك أنه يظهر أنه ليس يقال في شئ منها إنه من المضاف لا الكل ولا الجزء ، فإنه ليس يقال في هذا الإنسان المشار إليه إنه إنسان لشئ ما . وكذلك الحال في أجزاء المشار إليه . فإنه ليس يقال في يد ما مشار إليها إنها يد إنسان ما أو فرس ما ، لكن يقال يد إنسان أو فرس . وبالجملة إنما يضاف إلى النوع لا إلى الشخص . وكذلك يظهر الأمر في أكثر الجواهر الثواني ، فإنه ليس يقال

--> ( 1 ) يحلون ف ، م ، د ، ش : يحملون ل ؛ يجلون ق . ( 2 ) حل ف ، ق ، م ، د : أحل ش ؛ - ل . ( 3 ) هذا ل ، د ، ش : - ف ، ق ، م . ( 4 ) والحق . . . الطبيعة ( يد 2 ح ) ف : + طرة ( يد 2 ح ) ف ؛ - ل ، ق ، م ، د ، ش . ( 5 ) انظر ما بعد الطبيعة لأرسطو ص 1021 آ س 26 إلى 33 وانظر أيضا تفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد الذي نشره الأب بويج في بيروت الجزء الثاني ص 617 وص 618 . ( 6 ) الفصل السابع ق : السابع ف ، د ، ش ؛ ز ل ؛ ز م .